انتشار الأوساخ فى العاصمة بوجه خاص و ضعف خدمات الماء و الكهرباء و المحسوبية فى التوظيف و التضييق على حرية التعبير و استمرار سجن الصحفيين و التلاعب بحرية المناوئين للسلطة و ضعف الإجراءات ضد المفسدين،و تهتك أهم طريق اقتصا
توفي ليلة السبت ،مساء 16/1/2026،عبد العزيز ولد اعلي،رحمه الله، و بحكم أبوته للرئيس السابق دخلت الفاجعة فى سياق الشأن العام و تم التعليق على كل ما تعلق بها،و اتفق أغلب المعلقين علنا،رغم طابع التحفظ،على الاستياء من عدم حض
علاقاتي مع الناس يطبعها التحفظ و يصعب علي تزكية أي كان بسهولة،إلا بعد تحر طويل،و بصراحة الأمور نسبية،خصوصا حين تتعلق بالعلاقات الإنسانية و الاجتماعية،فمن باب أولى السياسية فى هذا الزمان.
فى السجن تفقد حريتك و بعضهم يدمن على التفكير و الوساوس،و تضيع على السجين سنوات أو شهور من عمره،دون متابعة إيجابية لشؤونه الطبيعية،و من الحظ أن يخرج السجين من ورطته دون أمراض بدنية أو نفسية بوجه خاص.
أنا لست مواطنا من الدرجة الثانية و لا غير ذلك،و كوني صحفيا من أكثر صحافة هذا البلد جرأة و دراية بطبيعة المشهد الوطني، أعرف على ضوء ذلك أن أعدائي يحسبون لي ألف حساب،و لكن الفرصة قد تساعد بعض الأعداء على الإضرار بك،و الأي
بغض النظر عن مستوى الإشاعة فإن الواقع من حيث آثار أزمة العطش و الظلام و التمييز السلبي غير المبرر ما بين الولايات،تنمويا و وظيفيا بوجه أخص،و ما يتعلق باستمرار التصدع فى منسوب الحريات،خاصة أزمة حرية التعبير و حرية الصحاف
مهرجان الحشد و التواصل مع المواطنين فى أبى تلميت(النعيم)…أداء باب أحمد ولد باب أحمد نموذجا/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن/يوم السبت بالنعيم بضواحى أبى تلميت نظم المدير المساعد للطيران،السيد باب أحمد ولد باب أحمد مهرجانا تار