مشروع قانون اسرائيلي لتقاسم الأقصى على غرار الحرم الابراهيمي

اثنين, 2014/05/19 - 14:13
رام الله ـ ‘القدس العربي’ من فادي أبو سعدى: علمت ‘القدس العربي’ من مصادر أوروبية مطلعة أن اللجنة الرباعية الدولية تستعد للاعتراف بحكومة التوافق الوطني المتوقع تشكيلها بعد إعلان المصالحة، إذا لم تشارك فيها حركة حماس بشكل مباشر

مشروع قانون اسرائيلي لتقاسم الأقصى على غرار الحرم الابراهيمي

الرباعية الدولية ستعترف بالحكومة الفلسطينية الجديدة

رام الله ـ ‘القدس العربي’ من فادي أبو سعدى: علمت ‘القدس العربي’ من مصادر أوروبية مطلعة أن اللجنة الرباعية الدولية تستعد للاعتراف بحكومة التوافق الوطني المتوقع تشكيلها بعد إعلان المصالحة، إذا لم تشارك فيها حركة حماس بشكل مباشر، وبحسب ذات المصادر فإن اللجنة الرباعية ستصدر بيانًا خلال الفترة القريبة القادمة ‘بعد إعلان تشكيل الحكومة’ من شأنه أن يضع صعوبات أمام إسرائيل، في سعيها لإقناع المجتمع الدولي بمقاطعة الحكومة الفلسطينية الجديدة .وقد كشفت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن حكومة إسرائيل، تستعد ‘لانهيار دبلوماسي’، بعد فشلها في إقناع العالم بأن الحكومة الفلسطينية الجديدة ستشمل شخصيات من حماس، وأنه يجب إرغام حماس على الاعتراف بإسرائيل ووقف العنف، على حد وصفها.يأتي ذلك في وقت أعلن فيه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ان بنيامين نتنياهو أبلغ وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني، أن لقاءها بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في لندن، الخميس الماضي، لا يمثل ‘دولة إسرائيل’.وذكرت صحيفة ‘هآرتس′ العبرية، أن ليفني أبلغت نتنياهو باللقاء قبل عقده بـ24ساعة، حيث أوضح لها نتنياهو أن إسرائيل لا تجري مفاوضات مع سلطة تصالحت مع‘تنظيم إرهابي مثل حركة حماس′، وأن هناك قرارا من المجلس المصغر بوقف المفاوضات، وأن ليفني نفسها صوتت لصالح القرار.وفي سياق آخر يستعد الكنيست للمرة الأولى لمناقشة مشروع قانون يتيح لليهود مزاولة شعائر دينية داخل الحرم القدسي بذريعة ‘المساواة في الحقوق’. ويتزامن ذلك مع انهيار المفاوضات بين إسرائيل وبين السلطة ولا فرق هنا بين يمين ويسار إذ تستعد عضو الكنيست ميري ريجف (الليكود) رئيسة اللجنة الداخلية في البرلمان الإسرائيلي لتقديم مشروع القانون بتقاسم الأقصى يشاركها عضو الكنيست حيليك بار (العمل). ويقترح مشروع القانون ‘مساواة الحق بالعبادة لليهود والمسلمين في الحرم القدسي’. وترجح مصادر سياسية إسرائيلية أن يسعى رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو لإحباط مشروع القانون الاستفزازي خوفا من ردود فعل غاضبة في العالم الإسلامي.