مصادر من داخل تواصل…لا وجه للتحالف مع عزيز/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

اثنين, 2022/12/05 - 12:17

تواصلت مع مصدر مطلع جدا داخل تواصل و أوضح لي استحالة التحالف مع ولد عبد العزيز،و بحكم مستوى ذلك المصدر تأكدت من نفي جانب من ذلك الحلف المروج له،أي ما تعلق منه بتواصل و عزيز.

و لا شك أن ملامح من التقارب بدأت بين مكونات المشهد السياسي المعارض،حيث بدا بيرام أبعد فأبعد من نظام ولد غزوانى و أقرب لعزيز بحكم الثناء على ما اعتبره منجزات هامة فى العشرية المنصرمة،رغم وصفه لها بعشرية الظلم و النهب.

و لا شك أن التواصليين صرحاء فى عدم إمكانية التحالف مع ولد عبد العزيز لكن المؤشرات تدل على احتمال حلف معارض موسع ،يوما ما،قبيل الحملة بأشهر على الأرجح.

و بغض النظر عن ضرورات التحالف و التقارب من أجل مكاسب انتخابية مبتغاة ،إلا أن تواصل و التيار الإسلامي عموما لقيت مؤسساته الكثير من التضييق فى السنوات الأخيرة من حكم ولد عبد العزيز،بل إن رخصة الاعتراف بحزب تواصل أضحت مهددة بالمصادرة فى وقت ما من حكم ولد عبد العزيز،بينما فتح الرئيس غزوانى المؤسسات و لم يضايق أي نشاط محسوب على تواصل،و ليس من الخبرة و الحكمة،عدم احتساب هذه المعطيات الإيجابية فى التعامل مع تواصل أيام الرئيس غزوانى،و لعل نظرة غزوانى للإسلاميين ربما أكثر انفتاحا من موقف ولد عبد العزيز.

و إن اتهم البعض حزب تواصل بالقرب من السلطة و الحرص على خدمتها،بطريقة ما،بحجة القرابة العائلية بين ولد سيدى رئيس تواصل و الرئيس الحالي للبلد،بل يتهمهم آخرون باحتمال التحالف مع أي جهة متطرفة من أجل إحراز نتاىج انتخابية أفضل،لهم الحق طبعا فى السعي لها بطرق لائقة.

و عموما قد يبقى حزب تواصل حزبا معارضا معتدلا،و لكن قيادة تواصل و أنصاره ربما الأجدر بهم عدم تجاهل معاناتهم أيام ولد عبد العزيز و ما يحصل الآن من سلاسة فى التعامل،و لو نسبيا،مع معظم نشاطاتهم .