على الفيس بوك

إفطار "تآزر"و رفع معنويات الفقراء/عبد الفتاح ولد اعبيدن

جمعة, 2026/02/27 - 00:59

إفطار "تآزر" و رفع معنويات الفقراء/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن/لقد نجحت الدولة الموريتانية فى ضخ الكثير من الأموال فى أوساط شرائح معينة، عاشت التهميش و الحرمان،و ذلك فى صيغ التضامن ما قبل تآزر الحالية ،ثم جاءت تآزر بصيغتها الحالية،رغم ما يدعى البعض من نواقص، لتعزز هذا التوجه الإنساني و الاجتماعي،المكرس لدعم الفقراء، في مجالات عديدة،شملت الدعم النقدي المباشر و مشاريع الماء و التأمين الصحي و التعليم و غيره.

و توج السيد الرئيس ،محمد ولد الشيخ الغزوانى هذا النشاط المكثف منذ 6 سنوات،بإفطاره اليوم، الخميس 8 رمضان 1447(الموافق 26/2/2026) هو و حرمه مع المواطنين البسطاء المستفيدين من مختلف مشارب الوطن،و ذلك تحت سقف تآزر المقر،بحضور الطاقم تحت قيادة المندوب العام،السيد سيد ولد محمد لمين ولد مولاي الزين،و قد أكد السيد الرئيس على تلك المعانى و الأهداف و الغايات النبيلة،التى تسعى تآزر لتحقيقها عبر وسائل معتبرة و كفاءات بشرية تسهر على الوصول عمليا لهذه التوجهات.

و مهما قيل عن تآزر من نقد و تحامل غير مبرر، فقد وصلت لآلاف الأسر،دعما و عناية و تأمينا صحيا،و مازالت سائرة على نفس المسار،و لكل تجربة بشرية، بداهة،إيجابيات و نواقص،كما أن المندوب الحالي، السيد،سيد ولد محمد لمين ولد مولاي الزين يسعى فى نفس الاتجاه و بنفس الوتيرة من المثابرة و التضحية و الجدية.

و نرجو أن تظل "تآزر" ركنا حصينا للعمل الاجتماعي و العناية بالضعفاء بوجه أخص.